عودة

كيف غيّر التسويق الرقمي مشهد البيع العقاري؟

على مدى عقود من الزمان استمرت عملية التسويق العقاري على وتيرة واحدة: الإعلان عن طريق مكتب عقاري، أو لوحة إعلانية في موقع استراتيجي، أو إعلان مطبوع ينتظر أن يمر عليه مستثمر بالصدفة.

لكن مع دخول وسائل التواصل الاجتماعي تغيّر مشهد عرض العقارات، وتغيّر معها سلوك الجمهور وتوقعاته.

 في هذه المقالة نستعرض هذا التحوّل الرقمي لنرصد كيف ساهمت الأدوات الحديثة في تسريع البيع ورفع كفاءة التسويق العقاري.

تحوّل التسويق العقاري التقليدي

كان التسويق العقاري سابقًا يعتمد على الترويج من خلال المكاتب العقارية واللوحات الإعلانية أو المطبوعة، وكانت فعالية التسويق للعقار مرهونة بمرور المهتم بالمكان فعليًّا على مكان عرض العقار.

أما التسويق العقاري الرقمي فيمكن وصفه بأنه عملية متكاملة تهدف إلى عرض العقار بطريقة منظمة ومحترفة (رقميًّا) تصل للفئة المستهدفة بغض النظر عن مكانها الجغرافي. وقد أحدث هذا التحول الرقمي نقلة نوعية في فعالية التسويق العقاري بفضل عدة عناصر، ومنها:

–        الوصول إلى قاعدة جماهيرية أوسع من المهتمين.

–        تخصيص الإعلانات بحسب المنطقة الجغرافية، نوع العقار، الفئة المستهدفة، وغير ذلك.

–        تحليل أداء الإعلانات بدقة (من الذي شاهد الإعلان؟ من تفاعل معه؟) وإعادة استهداف المهتمين.

–        عرض العقار بصريًّا بطرق جذابة ومتعددة (فيديو، صور، تصاميم).

–        إمكانية إدارة الاستفسارات والمتابعة مع المهتمين بكفاءة أكبر.

أثر التحوّل الرقمي على نتائج البيع العقاري

لم يغيّر التحول نحو التسويق الرقمي أدوات العرض فحسب، بل غيّر النتائج الفعلية التي يحققها البائع أو الوسيط؛ فتشير التجارب العملية إلى أن استخدام التسويق الرقمي باحتراف يساعد على:

–        تقليل مدة انتظار الوصول إلى المشتري الجاد خاصة عند الاستهداف الدقيق.

–        رفع معدل التفاعل مع العقار نتيجة استخدام الصور والمحتوى البصري المؤثر.

–        زيادة احتمالية إغلاق الصفقة بسعر أقرب للقيمة السوقية بفضل التنافس بين المهتمين.

–        تحسين الرسائل والحملات لحظيًّا بعكس الإعلان التقليدي.

متى يحدث التسويق العقاري الرقمي أثرًا ونتائج ملموسة؟

لا يحدث التواجد في المنصات الرقمية بحد ذاته فرقًا حقيقيًّا في نتائج البيع، بل يرتبط نجاح التسويق العقاري الرقمي بتكامل أدوات التسويق المستخدمة، ومن أبرزها:

–        اختيار التوقيت المناسب لترويج العقار.

–        تحديد الفئة المستهدفة بدقة (مستثمر، مطوّر، باحث عن سكن).

–        اختيار المنصات الإعلانية المناسبة التي يتواجد فيها الجمهور المهتم فعليًّا.

–        توفير معلومات تفصيليّة وموثوقة عن العقار.

–        العناية بالعناصر البصرية الاحترافية، وتشمل التصوير، والفيديو، والتصاميم التسويقية.

–        التواصل الفعّال مع المهتمين، ويتبعه القدرة والكفاءة على التفاوض وتحويل الاهتمام إلى صفقة.

كيف نعمل في رومة العقارية؟ 

نعمل في رومة العقارية مع العميل ضمن منظومة احترافية تبدأ من دراسة العقار وتحديد جمهوره المستهدف، لتنتهي بإغلاق الصفقة بقيمة عادلة في أقصر وقت ممكن، ونقدّم لعملائنا تجربة عقارية متكاملة تشمل:

–        تحليل دقيق للفرصة العقارية لتحديد مدى جاذبيتها وتوقيتها المناسب.

–        صناعة محتوى احترافي مرئي ونصي يعكس نقاط القوة في العقار.

–        إطلاق حملات إعلانية موجهة تعتمد على بيانات الفئة المستهدفة.

–        التفاعل مع المهتمين وفرز الجادين منهم.